أخبار

برعاية أمريكية.. مؤتمر عشائري لـ “قسد” في الرقة.. والقبائل العربية تدعو للمقاطعة

 

دعت عدة قبائل عربية إلى مقاطعة الملتقى العشائري الذي تقيمه “قسد” في قرية عين عيسى” بريف محافظة الرقة، والذي عُقد بتوجيهات ورعاية وحراسة أمريكية.
 
وأصدرت قبيلة العبيد بياناً، نشر على صفحات التواصل الاجتماعي، جاء فيه أن “كل من يحضر الملتقى يوصف بالمرتزقة، ويعتبر كل من يحضر من شيوخ ووجهاء القبيلة فهو خائن”.
ووجّه شيخ قبيلة العبيد حمود السالم العبيدي في محافظة دير الزور وفي جميع المحافظات السورية “نداءُ للقبائل الأخرى في الجزيرة السورية إلى عدم تلبية دعوة “قسد”، مؤكداً بأن هذا الملتقى سيتم عقده تحت الرعاية الأمريكية والهدف منه الترويج والتكريس للوجود الأمريكي في المنطقة من خلال مأجوريهم وأدواتهم المتمثلين في قسد.
وأكد الشيخ على أن “هذا الملتقى سيتم عقده تحت الرعاية الأمريكية والهدف منه الترويج والتكريس للوجود الأمريكي في المنطقة من خلال مأجوريهم وأدواتهم من “قسد” وحزب “PYD”.
ذكر البيان أيضاً أن “من أسباب الرفض المطلق لهذا الملتقى هو تكريسه لمفاهيم ومصطلحات مرفوضة بالنسبة لهم من شرق الفرات وغرب الفرات وكلها مفاهيم الهدف منها تقسيم سوريا”.
واعتبر البيان أن “كل من يحضر هذا الملتقى هو خائن ومساهم في هذه اللعبة القذرة، ونرفض هذا الاجتماع كما نرفض أي تدخل أجنبي في الأراضي السورية”.
وفي بيان آخر للقبائل العربية، شددت من خلاله على أن “الدولة السورية هي الضامن الوحيد لمستقبل كل أبناء سورية، وكل من حضر الملتقى نحن منه براء ولا يمثل إلا نفسه”، وأضاف البيان بأن “الجيش السوري هو المخول الوحيد لمحاربة الارهاب على امتدادا الجغرافية السورية”.
وكان “مجلس سوريا الديمقراطية”، الجناح السياسي لـ “قسد”، وجّه دعوات للعشائر والقبائل السورية لعقد اجتماع في قرية “عين عيسى” بريف الرقة، تحت شعار “العشائر السورية تحمي المجتمع السوري وتصون عقده”، الأمر الذي تم بحضور عدد محدود من شيوخ العشائر والقبائل، إلا أن اللافت بالفعل في هذا المؤتمر “السوري” كان الوجود المكثف لعناصر القوات الخاصة الأمريكية الذين تكفّلوا بحراسة مكان الاجتماع وحماية المشاركين فيه!، الأمر الذي أوضحته الصورة التي نشرتها “قسد” عبر المواقع الإلكترونية التابعة لها.
وتسيطر قوات “قسد” على مدينة الرقة، منذ تحريرها بشكل كامل من تنظيم “داعش”، علماً أن القوات تمارس العديد من التصرفات التي تهدف لتقسيم الأرض السورية، عبر عزل مناطق سيطرتهم عن المناطق الأخرى، وفرض قوانين وإجراءات منفصلة عن باقي الدولة السورية.
وتواجه قوات “قسد” أمام هذه الممارسات رفضاً من الأهالي الموجودين بمناطق سيطرتها، وخصوصاً القبائل والعشائر السورية المنتشرة هناك.
وفي الوقت الذي أعلنت فيه القبائل مقاطعتها للملتقى المقام تحت راية “قسد”، اجتمعت العشائر العربية في منطقة جرمز بمحافظة الحسكة يوم الجمعة ضمن ملتقى لهم، أكدوا فيه على “وقوفه صفاً واحداً خلف الجيش السوري في حربه على الإرهاب ورفضه كل المخططات المشبوهة للنيل من سورية ووحدة أراضيها”.
وجاء في بيان العشائر المجتمعة بالملتقى: “الرفض القاطع لمخططات الانفصال والتقسيم التي يروج لها أعوان المحتل الامريكي، حيث كنا وما زلنا مع وحدة سورية أرضاً وشعباً ونقف صفاً واحداً خلف الجيش السوري”.
ودعا البيان “أبناء العشائر العربية الذين انخرطوا في الصف الآخر ويقودهم المحتل الأمريكي الى العودة لحضن الوطن والالتحاق بصفوف الجيش العربي السوري والانخراط مع أبناء العشائر العربية في المقاومة الشعبية لطرد أي غازٍ أو محتل لأرضنا، وعلى رأسهم الأمريكي والتركي”.
وختم البيان بتأكيد عشائر الملتقى على أن “كل من يشارك في أي ملتقى أو منتدى تحت أي راية أخرى غير علم الجمهورية العربية السورية هو خائن وعميل”.
وكانت القبائل والعشائر السورية اجتمعت في الشهر الأول من العام الحالي في بلدة أثريا مؤكدين على “التمسك بوحدة الصف في الدفاع عن الوطن ضد التهديدات والاعتداءات الخارجية ودعم الجيش في محاربة الإرهاب”.
وجاء في البيان التأسيسي للاجتماع حينها أن “الشعب السوري مصمم على الدفاع عن نفسه وأرضه وسيادته بكل الوسائل ضد أي شكل من أشكال العدوان بما فيه الاحتلال الأمريكي والتركي للأراضي السورية”.
وشدد المشاركون في بيانهم على أن “سورية وطن واحد سيد مستقل وأبناء الجزيرة متمسكون بوطنهم ودولتهم وجيشهم وقيادتهم”، مؤكدين أن “راية الوطن هي علم الجمهورية العربية السورية الذى يرمز لسيادتها وقدسيتها”، معبرين عن “الرفض القاطع لإقامة ما تسمى “منطقة آمنة” شمال البلاد”.
يذكر أن بلدات الطيانة وذيبان والشنان بدير الزور تشهد انتفاضة من قبل العشائر والقبائل العربية ضد ممارسات “قسد”، لتقوم الأخيرة بإغلاق الشوارع بعدد من الآليات التابعة لها المدعومة أمريكياً، مع اطلاق النار على عدد من المتظاهرين في بلدة الشنان
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق