أخبار
أخر الأخبار

الإفراج عن قيادي من “الزنكي” بعد اعتقاله بتهمة خطف ناشطتين إيطاليتين

علم "مركز سورية للتوثيق" أن فصيل "السلطان مراد" المدعوم تركياً، أفرج عن القيادي من حركة "نور الدين الزنكي" "حسام الأطرش" بعد نحو عامين من اعتقاله في ظروف غامضة.

الإفراج عن قيادي من “الزنكي” بعد اعتقاله بتهمة خطف ناشطتين إيطاليتين

علم “مركز سورية للتوثيق” أن فصيل “السلطان مراد” المدعوم تركياً، أفرج عن القيادي من حركة “نور الدين الزنكي” “حسام الأطرش” بعد نحو عامين من اعتقاله في ظروف غامضة.

وقالت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق” أن “الأطرش” اختفى قبل عامين في مدينة “الريحانية” التركية، وبقيت ظروف اختفائه أو اعتقاله مجهولة، كحالِ التهم الموجهة إليه، مدة /6/ أشهر، فيما نفت السلطات التركية أنها قامت باعتقاله.

وأضاف المصدر أن “أنقرة” وبسعي منها لإزالة تهمة إخفاء “الأطرش” عن نفسها، قامت بتسليمه لفرقة “السلطان مراد” التي تدعمها في الشمال السوري، والتي قامت بدورها بإخفائه طوال الفترة الماضية.

وكان “الأطرش” قيادياً بارزاً في حركة “نور الدين الزنكي” التي تعرضت لمواجهة ضد “جبهة النصرة” في ريف حلب الغربي، ووجهت له اتهامات حين كان قائداً للكتيبة الأمنية في فصيل ما يسمى “جيش المجاهدين”، بأنه اختطف ناشطتين إيطاليتين، تدعيان “فانيسا وغريتا” من قرية “الأبزمو” بريف حلب في آب 2014، وتسليمهما لقيادي من “النصرة” يدعى “أبو عبد الله العراقي”.

وكانت “النصرة” أطلقت سراح الناشطتين بعد تلقي فدية مالية بنحو /12.5/ مليون دولار، وقالت المصادر أن “الأطرش” أخذ منها /5/ مليون دولار.

وشكّل “الأطرش” بعد انشقاقه عن فصيل “جيش المجاهدين” كتيبة حملت اسم “الظاهر بيبرس” وانضمت لصفوف حركة “نور الدين الزنكي”، قبل أن يختفي بظروف غامضة في “الريحانية” شباط عام 2019.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق