أخبار
أخر الأخبار

ما هي منعكسات افتتاح معبر “عرعر” بين العراق والسعودية على البضائع السورية؟

افتتح العراق رسمياً يوم أمس الأربعاء، معبر "عرعر" الحدودي مع السعودية، لتبدأ حركة التبادل التجاري عبره، الأمر الذي من شأنه أن ينعكس بشكل إيجابي على سورية، بما يخص بضائعها التي تصدر إلى دول الخليج.

ما هي منعكسات افتتاح معبر “عرعر” بين العراق والسعودية على البضائع السورية؟

وتكمن أهمية إعادة افتتاح المعبر بعد /29/ سنة على إغلاقه بالنسبة لسورية، أنه سيجعل الأراضي العراقية بديلةً عن الأراضي الأردنية كخط سير للشاحنات السورية المتجهة لدول الخليج، ومنه إنهاء المعاناة والتأخر الذي يحصل على الحدود الأردنية، بالإضافة للمبالغ المالية الكبيرة التي يتم دفعها كرسوم “ترانزيت” عبر الأردن.

وتظهر في عملية تصدير المنتجات السورية لدول الخليج مروراً بالأردن العديد من المشاكل، أولها التأخر لفترات طويلة نتيجة توقف الشاحنات على الحدود الأردنية بسبب الإغلاقات المتكررة التي تحصل لأسباب مختلفة، إضافةً لرسوم “الترانزيت” المرتفعة التي تفرض على البضائع السورية لمرورها من الأراضي الأردنية.

وتصل مبالغ “الترانزيت” لعبور البضائع السورية من الأراضي الأردنية إلى /2000/ دولار على كل شاحنة، ومع إعادة افتتاح معبر “عرعر” واعتماده لإدخال الشاحنات السورية بعد مرورها من الأراضي العراقية قادمةً من معبر “البوكمال – القائم”، فإن حجم التوفير من رسوم “الترانزيت” سيصل لحوالي /1500/ دولار.

ورغم وجود /3/ معابر رسمية بين سورية والعراق، هي التنف واليعربية والبوكمال، فإن الأخير هو المنفذ الوحيد لخروج البضائع السورية باتجاه العراق، وبالنتيجة دول الخليج، بناءً على ما سبق، كون أن معبر “التنف” تسيطر عليه قوات “التحالف الدولي” بقيادة أمريكا، ومعبر “اليعربية” خاضع لسيطرة “قسد”.

يذكر أن /20/ معبراً رسمياً يربط سورية بالبلدان المجاورة لها (بما فيها معبر القنيطرة مع الجولان المحتل الذي يعتبر تحت رقابة الأمم المتحدة)، /11/ معبراً منها خارج سيطرة الدولة السورية بسبب الحرب، فيما يبقى كل من معبر البوكمال مع العراق، ومعبري نصيب ودرعا مع الأردن، ومعابر لبنان الخمسة، بالإضافة لمعبر كسب مع تركيا المغلق.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق