أخبار

“دير الزور” تنتفض في وجه “قسد” احتجاجاً على الانتهاكات المستمرة

ارتفعت وتيرة المظاهرات الشعبية المناهضة لـ “قسد” في قرى و بلدات ريف دير الزور، حيث تتواصل الاحتجاجات منذ أكثر من أسبوع دون أي توقف.
و رغم محاولات الولايات المتحدة احتواء الموقف بتنظيم مؤتمر للعشائر مع “قسد”، فإن دعوة القبائل العربية للمقاطعة توازت مع استمرار خروج المظاهرات الاحتجاجية اليوم السبت في مدينة “الشحيل” بريف دير الزور الشرقي.
وجاءت حالة الاستياء الشعبي في أرياف دير الزور، على خلفية الفوضى الأمنية التي يعيشها الأهالي في تلك المناطق التي تخضع لسيطرة “قسد”، في ظل استمرار حالة الانفلات الأمني وتكرر حوادث الاغتيال والاعتقالات التي تنفذها الاستخبارات التابعة لـ “قسد”.
فبعد /4/ أيام من العثور على جثة الشاب “حازم حسن الحياوي” البالغ من العمر 17 عاماً مقتولاً بطلقة في الرأس في قرية “سويدان جزيرة”، فارق نازحٌ من مدينة السفيرة في ريف حلب الشرقي يدعى “أحمد العمر” الحياة بعد نقله إلى المشفى، متأثراً بالإصابات الناجمة عن التعذيب الشديد الذي تلقاه على يد عناصر “قسد” الذين ألقوه أمام منزله في بلدة “شنان” بريف دير الزور.

https://www.facebook.com/syriandocumentation/videos/566927327166132/?t=0


كما أطلقت المظاهرات التي عمّت أرياف دير الزور شعارات تندّد بالفساد الذي يسود المجالس المحلية التابعة لـ “قسد”، كما تخللها احتجاجات شعبية تجاه عمليات تهريب النفط السوري ورفع سعره بالمقابل على أبناء المناطق من قبل مسلحي “قسد”، حيث قطع المحتجون منذ عدة أيام الطريق على شاحنات تنقل النفط من حقل “العمر” النفطي شرقي المدينة و إجبارها على العودة.
وكانت المظاهرات التي انطلقت في /25/ نيسان الماضي بدأت في بلدة “محيمدة” و قريتي “الحصان” و”سفيرة تحتاني”، لتتوسع رقعة الاحتجاجات بعدها على مدار الأيام الماضية وتشمل قرى “العزبة”، “الضمان”، “الحصين”، و “مويلح” في الريف الشمالي للمدينة، إلى جانب قرى “الطيانة”، “ماشخ”، “طيب الفال”، “غريبة”، و بلدة “البصيرة” في الريف الشرقي لدير الزور.
بموازاة ذلك خرجت مظاهرة نسائية في مخيم “الهول” شرقي الحسكة، طالبت بالخروج من المخيم احتجاجاً على ممارسات “قسد” و سوء معاملة النازحين، إضافة إلى تردي الأوضاع الصحية و تزايد حالات وفاة الأطفال والتي كان آخرها وفاة الطفل “عيسى إبراهيم حجوز” يوم الخميس الماضي، لترتفع الحصيلة إلى أكثر من /250/ طفلاً و سيدة قضوا بسبب نقص الرعاية الصحية في المخيم الذي يضم أكثر من /73/ ألف نازح حسب تقديرات الأمم المتحدة، ما يزالوا يعانون ظروفاً إنسانية صعبة نتيجة منع “قسد” خروجهم إلا تحت شروط قاسية .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق