أخبار

لإنهاء جيوب “داعش” وقطع طريق الخطة “سي” الأمريكية.. عملية إستباقية للجيش السوري والحشد الشعبي العراقي شرق سورية

 

بعد سيطرة الجيش السوري وحلفاؤه على دير الزور والميادين والبوكمال شرق سورية قبل أكثر من عام، بقيت بعض جيوب تنظيم “داعش” متخفّية في بعض خنادق وتلال المنطقة، إلا أنّها بدأت تنشط بشكل لافت مؤخراً في خطوٍ على ما يبدو أنّها تمت بإيعاز أمريكي يهدف إلى إغلاق الحدود السورية- العراقية، وقطع طريق التواصل ما بين طهران ودمشق.


إستعدادات قسد لبدء معركة على نقاط الحشد العراقي والقوات الحليفة للجيش السوري في المنطقة، وتصّعيد عمليات تنظيم “داعش” والهجمات المتكررة على نقاط الجيش السوري في البادية من ريف دير الزور وصولاً إلى السخنة إضافة إلى نيّة واشنطن عزل الحدود السورية- العراقية باستخدام قسد، شكّلت دافعاً للقوات الحليفة للجيش السوري لبدء تمشيط جميع جيوب التنظيم المُدرج على لائحة الإرهاب العالمي، وحماية الخطوط الخلفية لها منعاً لتجدّد أيّ نشاط للتنظيم، وقطع الطريق أمام واشنطن لاستغلال تلك الجيوب وتطبيق الخطة “سي” التي سبق ونشر تفاصيلها “مركز سوريّة للتوثيق”.
العملية العسكرية الاستباقية للجيش السوري وحلفاؤه، أثمرت عن تأمين كامل المنطقة الممتدة من محيط البوكمال وصولاً إلى تدمر، ومروراً بالمحطة الثانية وسد الوعر ومحيط التنف التي ما يزال عناصر تنظيم “داعش” ينشطون فيها تحت رعاية الاحتلال الامريكي.


وبحسب معلومات خاصة للمركز فإنّ جيوب التنظيم مازالت تنشط في مناطق قسد على تماس مباشر مع نقاط الجيش السوري وحلفاؤه شرق نهر الفرات، وتحديداً منها الشعفة والهجين والعشارة، وبحسب المعلومات فإنّ قسد تستخدم المقاتلين الأجانب التابعين للتنظيم من أجل تنفيذ تلك الهجمات بُغية فتح ثغرات جديدة تنفيذاً للأوامر الأمريكية.
تأمين البادية السورية من جيوب “داعش” بالتوازي مع عمليات عسكرية نوعية يقوم خلالها الحشد الشعبي من داخل الحدود العراقية باصطياد عناصر التنظيم الهاربين من نيران الجيش السوري وحلفاؤه من الحدود السورية، اعتبرت خطوةً بعثرت الأوراق الأمريكية في الشرق السوري، وجعلت الأمريكيين يعيدون حساباتهم حول تنفيذ خطتهم الهادفة إلى عزل الحدود وقطع طريق بغداد- دمشق والتي كان من المقرر أن تدخل حيّز التنفيذ خلال الأسبوع الماضي، واستنزف الخطة الأمريكية الجديدة “C” وأفشلها مع بداية تنفيذها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق