أخبار
أخر الأخبار

بدعم المخابرات التركية.. مسلحو الفصائل ينهبون آثار “عفرين” ويخرّبون المواقع والتلال الأثرية

علم "مركز سورية للتوثيق" من مصادر خاصة أن مسلحي الفصائل المدعومة تركياً وبالتعاون مع ضباط في المخابرات التركية سرقوا عدداً من التحف الأثرية في "عفرين" شمال حلب وقاموا بتهريبها نحو تركيا.

بدعم المخابرات التركية.. مسلحو الفصائل ينهبون آثار “عفرين” ويخرّبون المواقع والتلال الأثرية

علم “مركز سورية للتوثيق” من مصادر خاصة أن مسلحي الفصائل المدعومة تركياً وبالتعاون مع ضباط في المخابرات التركية سرقوا عدداً من التحف الأثرية في “عفرين” شمال حلب وقاموا بتهريبها نحو تركيا.

وقالت المصادر أن المسلحين عمدوا إلى سرقة لوحة فسيفسائية من قرية “درمش”، وصخور ولوحات ولقى أثرية، فيما تكفل ضباط المخابرات التركية بتغطية عمليات التنقيب عن الآثار وتسهيل نقلها نحو تركيا لبيعها بشكل سري هناك.

وأضافت المصادر أن عمليات التنقيب تتم بشكل عشوائي وغير علمي، بسبب افتقاد المسلحين للخبرة في موضوع الآثار، حيث يستخدمون التراكسات والجرافات في عمليات البحث ما أدى إلى تخريب /25/ موقع أثري على الأقل نتيجة أعمال التجريف العشوائي بحثاً عن اللقى الأثرية.

ولفتت المصادر إلى أن اعتقال المخابرات التركية أحد الضباط مؤخراً بسبب تورطه بسرقة آثار ونقلها من إدلب إلى تركيا، جاء نتيجة عمله منفرداً عن شبكة من الضباط يعملون بشكل جماعي في نهب الآثار من سورية وبيعها في السوق التركية، في ظل تغطية من مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى في أنقرة.

وكانت عمليات سرقة الآثار من “عفرين” وتخريب المواقع الأثرية فيها، قد استهدفت أهم التلال الأثرية والمعابد التاريخية، ويعد تمثال الأسد البازلتي في معبد “عين دارة” واحداً من أشهر القطع التي تمت سرقتها منذ أواخر العام الماضي، إضافة إلى تجريف تل “أرندة” الأثري وتخريب مزار “شيخ حميد” التاريخي، وسط قائمة طويلة من المواقع والآثار المنهوبة والمخرّبة بدعم استخباراتي تركي.

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق