أخبار
أخر الأخبار

الملف الإنساني ورفع العقوبات.. نتائج الجلسة الثانية من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية

خرج اجتماع اللجنة الدستورية السورية في جنيف بيومه الثاني، ضمن جولة أعماله الرابعة، بالتفاهم على مبدأين أساسيين بين وفدي الدولة السورية والمعارضة، وهما الملف الإنساني وموضوع رفع العقوبات غير الشرعية المفروضة على سورية.

الملف الإنساني ورفع العقوبات.. نتائج الجلسة الثانية من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية

خرج اجتماع اللجنة الدستورية السورية في جنيف بيومه الثاني، ضمن جولة أعماله الرابعة، بالتفاهم على مبدأين أساسيين بين وفدي الدولة السورية والمعارضة، وهما الملف الإنساني وموضوع رفع العقوبات غير الشرعية المفروضة على سورية.

وتركزت مداخلات وفد الدولة السورية على أن الملف الإنساني لا يتجزأ ويجب ألا يخضع لازدواجية المعايير كما يحدث في الملفات الأخرى، ليشدد بيان الوفد على ضرورة “عدم التفريق بين معاناة جزء من السوريين عن معاناة جزء آخر، واستغلال معاناة السوريين في الداخل والخارج”.

وفيما يتعلق بموضوع رفع العقوبات، أشارت مداخلات أعضاء الوفد إلى أن “الدول المعادية للشعب السوري استخدمت منذ بداية الحرب سلاحي الإرهاب والعقوبات لكسر إرادة الشعب وحمله على القبول بالمخططات التي رسمتها تلك الدول لمنطقتنا، وهي مستمرة بهذه السياسات على الرغم من تأثيرها الواضح على سائر مناحي حياة السوريين”.

وأكد وفد الدولة السورية على أنه “يجدر بأي اجتماع سوري سوري يعمل في الإطار الوطني اليوم أن يوجه رسالة واضحة بضرورة رفع العقوبات بشكل فوري، الأمر الذي من شأنه أن يساعد في عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم والمساهمة في إعادة إعماره”.

في المقابل، جاءت مداخلات وفد المعارضة السورية في ذات سياق القضايا الإنسانية وانعكاساتها ضمن المضامين الدستورية، ليصرح رئيس الوفد هادي البحرة عقب انتهاء أعمال الجلسة أن “القضايا الإنسانية هي قضايا ما فوق تفاوضية ومن أهم القضايا، وهي ما يبني الثقة ويعززها بالعملية السياسية”.

وأضاف البحرة أن “قضايا اللاجئين والنازحين تعد من أولويات اهتمام السوريين، وهذا ما يدفعنا لمناقشتها في سياقها الدستوري خلال الجلسات الحالية، فمن واجب اللجنة الدستورية أن تعمل على أن يتضمّن الدستور المضامين اللازمة لضمان حقوق اللاجئين”.

وكانت انطلقت أعمال الدورة الرابعة للجنة الدستورية السورية يوم الاثنين، حيث جرى خلال اجتماع اليوم الأول مناقشة المبادئ الاقتصادية والمبادئ ذات الصلة بالهوية والسيادة الوطنية، علماً أن هذه الجولة انطلقت بغياب عضوين من الوفد الممثل للمجتمع المدني، هما “سمر ديوب” و”موسى متري” بسبب إصابتهما بفيروس كورونا، مع غياب “جمال سليمان” من وفد المعارضة أيضاً، بسبب اعتذاره عن الحضور و”مهند دليقان” الذي تم فصله دون تعيين بديل عنه بعد.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق