أخبار
أخر الأخبار

“النصرة” ترسل بلاغات للمقيمين في منازل قرية “الفوعة” تمهيداً لإخلائها

أفاد مصدر محلي لـ "مركز سورية للتوثيق" أن عدداً من العائلات المقيمة في منازل قرية "الفوعة" بريف إدلب، تلقت بلاغات من "جبهة النصرة" لمراجعة مقراتها، تمهيداً لإخلاء المنازل.

“النصرة” ترسل بلاغات للمقيمين في منازل قرية “الفوعة” تمهيداً لإخلائها

أفاد مصدر محلي لـ “مركز سورية للتوثيق” أن عدداً من العائلات المقيمة في منازل قرية “الفوعة” بريف إدلب، تلقت بلاغات من “جبهة النصرة” لمراجعة مقراتها، تمهيداً لإخلاء المنازل.

وأوضح المصدر أن التبليغات طلبت من المقيمين في المنازل مراجعة مقراتها خلال فترة لا تتجاوز /3/ أيام من تاريخ تبليغهم، ولم يرد في نص الإبلاغات ما هي طبيعة المسؤولية المترتبة على من يتجاوز هذه المدة، فيما تحدثت مصادر محلية عن أن “النصرة” قد تقوم بطرد المخالفين مباشرة من المنازل كما فعلت مع آخرين في مناطق ثانية.

وبيّن المصدر أن “النصرة” تمهّد لإخلاء عدد من منازل القرية من ساكنيها، دون معرفة السبب المباشر لذلك، إلا أن الترجيحات تشير إلى احتمال قيام “النصرة” بإسكان عناصرها في المنطقة بدلاً من المقيمين الحاليين.

وقادت “النصرة” والفصائل المتحالفة معها قبل سنوات حملة تهجير ممنهجة استهدفت قريتي “كفريا” و”الفوعة” بريف إدلب، وقامت بإخلاء القريتين من سكانهما الأصليين بعد عملية حصار طويل وقصف شبه يومي استهدف تهجير الأهالي من مناطقهم.

واستولت “النصرة” منذ ذلك الحين على القسم الأوسع من منازل ومحال القريتين، حيث تقوم بتأجير هذه المنازل والمحال للنازحين في إدلب مقابل مبالغ مالية بالعملة التركية، وتعاقب كل من يتأخر عن الدفع بالطرد الفوري، وهي ليست المرة الأولى التي تصدر بها مثل هذه البلاغات للنازحين في مناطق سيطرتها.

“النصرة” ترسل بلاغات للمقيمين في منازل قرية “الفوعة” تمهيداً لإخلائها

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق