أخبار
أخر الأخبار

وساطات مستمرة لحل خلافات “أحرار الشام” وتعيين “مهند المصري” قائداً لها

علم "مركز سورية للتوثيق" من مصادر خاصة، بوجود مساعٍ ووساطات حثيثة من قياديي الفصائل المسلحة، لحل الخلاف بين جناحي حركة "أحرار الشام" المدعومة تركياً.

وساطات مستمرة لحل خلافات “أحرار الشام” وتعيين “مهند المصري” قائداً لها

علم “مركز سورية للتوثيق” من مصادر خاصة، بوجود مساعٍ ووساطات حثيثة من قياديي الفصائل المسلحة، لحل الخلاف بين جناحي حركة “أحرار الشام” المدعومة تركياً.

وأوضحت المصادر أن هناك توجه لتعيين “مهند المصري” الملقب بـ ” أبو يحيى الحموي” في قيادة الحركة بدلاً من “جابر علي باشا”، لإنهاء الخلاف بين الأخير وبين الجناح الآخر الذي يقوده “حسن صوفان” القائد السابق للحركة، والذي يحظى بدعم من “جبهة النصرة”.

وبينت المصادر أن القرار بتعيين “المصري” وتوافق الأطراف المتنازعة على ذلك، لم يتخذ بشكل رسمي بعد، إلا أن التوجه العام للمفاوضات بين الجانبين يصب في هذا الاتجاه، على الرغم من أن تعنّت جناح “صوفان” المدعوم من “النصرة”، ما يزال يهدد مصير الحركة.

“المصري” كان سبق له أن تسلّم قيادة الحركة بعد مقتل قائدها السابق “حسان عبود” الملقب بـ “أبو عبد الله الحموي” في أيلول /2019/ واستقالة خليفته “هاشم الشيخ”، وتعاقب بعد “المصري” على قيادة الحركة كلاً من “علي العمر” و”حسن صوفان” وصولاً إلى “جابر علي باشا”.

يذكر أن مصادر “مركز سورية للتوثيق” كانت تحدثت في وقت سابق عن مساعي “النصرة” لتكريس الانقسام والخلافات بين الفصائل، لاسيما “أحرار الشام”، بهدف السيطرة عليها، وإجبارها على التبعية لها تحت مسمى “مجلس عسكري موحد في إدلب”، الأمر الذي وافق علين “صوفان” ورفضه “علي باشا”، ما زاد من حدة الخلاف بين الطرفين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق