أخبار
أخر الأخبار

تركيا تسرق آثاراً جديدة من ريف مدينة رأس العين بالحسكة

يستمر الجيش التركي بعمليات تخريبه للمواقع الأثرية السورية، عبر حفرها والتنقيب عن الآثار فيها بغرض سرقتها وتهريبها خارج البلاد، حيث نقلت مصادر "مركز سورية للتوثيق" خبر قيام الجيش التركي بسرقة قطع أثرية جديدة عثر عليها في محيط قرية "الأسدية" جنوب مدينة "رأس العين" بريف الحسكة.

تركيا تسرق آثاراً جديدة من ريف مدينة رأس العين بالحسكة

يستمر الجيش التركي بعمليات تخريبه للمواقع الأثرية السورية، عبر حفرها والتنقيب عن الآثار فيها بغرض سرقتها وتهريبها خارج البلاد، حيث نقلت مصادر “مركز سورية للتوثيق” خبر قيام الجيش التركي بسرقة قطع أثرية جديدة عثر عليها في محيط قرية “الأسدية” جنوب مدينة “رأس العين” بريف الحسكة.

وأوضحت المصادر أنه وقبل بدء الجيش التركي عمليات الحفر غير الشرعية داخل إحدى الأراضي الزراعية بالقرب من قرية الأسدية، تم فرض طوقاً أمنياً حولها، كما كان برفقة الجنود الأتراك، خبيرين أجنبيين يمتلكان أجهزة لكشف المعادن تحت الأرض.

وبينت المصادر أن “بعد انتهاء الخبيرين من فحص المنطقة، بدأت عمليات الحفر في الأرض الزراعية التي تعرضت للتخريب وقلع الأشجار بمساحة تقدر بحوالي /15/ دونماً، ليخرج الجيش التركي بعدها صندوقين أثريين، تم نقلهما بواسطة مدرعة باتجاه الحدود التركية وسط حراسة أمنية”.

وكان سبق للجيش التركي أن قام منذ حوالي الأسبوعين، بهدم مزرعة لتربية الدجاج بشكل كامل جنوب مدينة رأس العين بحثاً عن الآثار أيضاً، مستخدماً “التركسات” التي تسببت بضرر كبير على المنطقة وحتى الآثار المسروقة، لتذكر مصادر “مركز سورية للتوثيق” حينها أن الجيش التركي عثر على عدة أطنان من الذهب تقدر بحوالي /25/ طن تحت بناء المدجنة.

وتتعمد تركيا منذ بدء تواجدها غير الشرعي في سورية، سرقة آثار البلاد دون أي اكتراث لأهمية الحضارة السورية وتراثها، مستخدمةً في تلك السرقات آليات ومعدات تحدث ضرراً كبيراً في المناطق، وعلى القطع الأثرية، لتقوم نهايةً بنقل تلك المسروقات إلى الأراضي التركية وبيعها هناك بمبالغ طائلة.

* تنويه: الصورة البارزة للمقال تعبيرية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق
إغلاق