أخبار

مصادر: التنظيمات المسلحة تحشد قواتها في إدلب للاعتداء على مناطق ريفي حماه واللاذقية

قال مصدر عسكري سوري بأن “التنظيمات الإرهابية المنتشرة في محافظة إدلب وما حولها تحضر لتنفيذ اعتداءات على المناطق الآمنة ومواقع الجيش بريفي حماه واللاذقية تنفيذاً لأجندات مشغليها في الخارج”.
وذكر المصدر، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، بأن المجموعات المسلحة المنتشرة في محافظة إدلب وما حولها، ما تزال تسعى لنقل المزيد من الأسلحة والزج بأعداد كبيرة من الارهابيين لبدء هجومها على اتجاهي حماة واللاذقية، مضيفاً بأن هذه المجموعات استقدمت تعزيزات كبيرة إلى منطقة مورك بريف حماه الشمالي بغية استهداف مواقع الجيش العربي السوري والسكان المدنيين في المناطق المجاورة تنفيذاً لأجندات خارجية تستهدف أمن السوريين جميعاً.
بدورها قالت وزارة الدفاع الروسية أن “المسلحين” يحشدون قواتهم جنوب إدلب تحت قيادة “هيئة تحرير الشام” (جبهة النصرة) ولا يستبعد أنهم يستعدون لشن هجوم واسع على حماه.
وكانت وزارة الدفاع التركية اعترفت بسقوط قتلى وجرحى من قواتها “نتيجة استهداف نقطة لها في إدلب من أراضي سيطرة القوات السورية”.
وتسلط الأضواء حالياً على محافظة إدلب، وخاصة إبان حشد الجيش السوري لقواته العسكرية من أجل بدء عملية عسكرية لتحرير المحافظة من سيطرة المجموعات المسلحة، فيما تزامن قرب بدء العملية مع إعلان فصيل “الجيش الوطني” التابع لـ “الجيش الحر” المدعوم تركياً إطلاقه معركة ضد مواقع “الوحدات الكردية” على محور مرعناز  والمالكية بريف حلب الشمالي.
وشهدت مدينة حلب منذ حوالي أسبوع استهدافات من قبل المسلحين المتشددين المتواجدين  محيطها، من جهة حي المالية والبليرمون والراشدين، ما استدعى رد الجيش السوري على تلك الاعتداءات بالوسائط النارية المناسبة.
كما كثف الجيش السوري مساء يوم السبت الماضي من استهدافاته باتجاه مواقع وتجمعات مسلحي “جبهة النصرة” في تلك المناطق، مع وقوع اشتباكات متقطعة من جهة حي جمعية الزهراء، لم تسفر عن تغير في خارطة السيطرة.
وبالعودة لمعركة ادلب، التي تعتبر كافة هذه الاستهدافات والتحركات، مقدمة لها، فإن المحافظة تحوي على عدد كبير من الفصائل المسلحة التابعة لتنظيمات مختلفة، حاول داعموها عبر محادثات أستانا التي وصل عدد جلساتها لـ /12/ جلسة، إدخالهم ضمن الاتفاق لإقامة المنطقة العازلة في سورية، والتي تعتبر بذاتها تقسيماً للأرض السورية.
لكن وبالاطلاع على التنوع الموجود للفصائل في محافظة ادلب، فإن معظمها، والقوة الأكبر لها فعلياً، تتمثل في “هيئة تحرير الشام”، المسمى الجديد لـ “جبهة النصرة”، والتي كان تم إدراجها سابقاً في قائمة المنظمات الارهابية، ومنه فهي خارج الاتفاقات والمفاوضات.
والحال ذاته في محيط مدينة حلب، حيث أن مناطق المالية والراشدين والبليرمون في الشمال، مع محيط المنصورة وخان العسل في الجنوب، هي جميعها تحت سيطرة “جبهة النصرة” بمسمى “الهيئة”، الأمر الذي جعل مصير هذه المواقع من الاتفاقات مجهولاً.
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق