أخبار
أخر الأخبار

بعد معارك ليبيا و”قره باغ”.. مسلحو أنقرة إلى إقليم كشمير لدعم الجيش الباكستاني ضد القوات الهندية

أكدت مصادر أهلية من ريف حلب الشمالي لـ "مركز سورية للتوثيق"، بأن القوات التركية أعلنت عن بدء تجهيز دفعة أولى من المسلحين الموالين لها في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي، لإرسالهم إلى إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان.

بعد معارك ليبيا و”قره باغ”.. مسلحو أنقرة إلى إقليم كشمير لدعم الجيش الباكستاني ضد القوات الهندية

أكدت مصادر أهلية من ريف حلب الشمالي لـ “مركز سورية للتوثيق“، بأن القوات التركية أعلنت عن بدء تجهيز دفعة أولى من المسلحين الموالين لها في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي، لإرسالهم إلى إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان.

وقالت المصادر بأن عدة مكاتب استقطاب عاودت نشاطها في عفرين لاستقبال المسلحين الراغبين بتسجيل أسمائهم للانتقال إلى كشمير ودعم الجيش الباكستاني في مواجهة القوات الهندية خلال المعارك التي يشهدها الإقليم، مشيرة إلى أن الدفعة الأولى تستهدف نحو /2000/ مسلح، سيتم إرسالهم إلى الإقليم فور اكتمال عددهم.

الإغراءات التركية للمسلحين، لم تختلف عن الإغراءات السابقة التي قدمتها أنقرة لهم خلال فترات تجنيدهم للقتال في ليبيا وأذربيجان، حيث أوضحت المصادر، بأن القوات التركية قدمت عرضاً لكل مسلح يقاتل في كشمير، يتمثل براتب شهري قدره /2000/ دولار أمريكي، يتم دفعه للمسلح بموجب عقد نصف سنوي، إلى جانب تقديم الأتراك امتيازات لعوائل المسلحين المقاتلين في كشمير، كحصول كل عائلة على إعانات غذائية مستمرة، وضمانات بعدم التعرض لهم.

المصادر أشارت إلى أن الإقبال على التسجيل من قبل المسلحين، لم يكن كما هو عليه خلال فترة التجنيد للقتال في أذربيجان وليبيا، معيدةً الأسباب إلى حالة تزعزع الثقة بين الفصائل المسلحة والقوات التركية، وخاصة بعد إخلال الأخيرة بمعظم التزاماتها المترتبة عليها، تجاه المسلحين الذين قاتلوا في “قره باغ”، لناحية عدم دفع الرواتب بشكل منتظم والامتناع عن إعادة جميع جثث المسلحين الذين قتلوا خلال المعارك إلى ريف حلب الشمالي.

ونقلت المصادر معلومات مؤكدة بأن معظم المسجلين للانتقال إلى كشمير في الوقت الحالي، يقتصرون على مسلحي الفصائل التركمانية المنتشرة في ريف منطقة عفرين على وجه التحديد، وخاصة منهم مسلحو لوائي “السلطان مراد” و”سليمان شاه”، فيما كانت حركة الإقبال منخفضة جداً بالنسبة لمسلحي باقي الفصائل الكبرى كـ “الحمزة” و”الجبهة الشامية” و”جيش الشرقية”.

كما نفت المصادر ما تم تداوله من معلومات حول البدء الفعلي بنقل المسلحين إلى كشمير، مشددة على أن المرحلة الحالية ما تزال مقتصرة على تسجيل الأسماء وتجميع مسلحي الدفعة الأولى فقط.

يذكر أن تركيا ما تزال تتعمد التدخل في الشؤون الداخلية والصراعات المحلية والإقليمية في العالم، حيث كانت سارعت منذ بدء الحرب في سورية إلى دعم المسلحين السوريين والأجانب في مواجهة الجيش السوري، وتمويلهم لاحتلال المناطق في البلاد وخاصة الشمالية منها، كما تدخلت بشكل مباشر في ليبيا لدعم صفوف مسلحي “حكومة الوفاق” في مواجهة “الجيش الوطني الليبي” عبر إرسال مسلحين سوريين إلى هناك للقتال ضمن قوات “الوفاق”، في حين تكرر السيناريو الليبي قبل أشهر قليلة خلال معارك إقليم “ناغورني قره باغ” لناحية إرسال أنقرة دفعات كبيرة من المسلحين الموالين لها إلى الإقليم، لدعم القوات الأذرية في مواجهاتها مع الجيش الأرميني.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق