أخبار
أخر الأخبار

تحضيرات تركية لإرسال مسلحين من سورية إلى قطر لحماية المنشآت الرياضية

كشفت مصادر محلية لـ "مركز سورية للتوثيق"، عن تحضيرات تجريها الحكومة التركية لإرسال عدد من مقاتلي الفصائل الموالية لها شمال سورية، إلى قطر.

تحضيرات تركية لإرسال مسلحين من سورية إلى قطر لحماية المنشآت الرياضية

كشفت مصادر محلية لـ “مركز سورية للتوثيق“، عن تحضيرات تجريها الحكومة التركية لإرسال عدد من مقاتلي الفصائل الموالية لها شمال سورية، إلى قطر.

وأوضحت المصادر أن المخابرات التركية أبلغت فصيل “فيلق المجد” الموالي لها وبعض الفصائل الأخرى، أن يجهزوا قوائم بأسماء /200/ عنصر شريطة أن يكونوا من المشاركين سابقاً في معارك “ليبيا” و”قره باغ” التي أرسلتهم إليها “أنقرة”، وانتهت عقودهم هناك فعادوا إلى سورية.

ووفق المصدر فإن إرسال العناصر هذه المرة لن يكون على غرار المرتين الماضيتين، حيث ستقتصر مهمتهم على حماية المنشآت الرياضية في قطر تزامناً مع اقتراب موعد المونديال في /2022/، إضافة إلى وعود تركية بأنهم سيتقاضون هناك رواتب شهرية تتراوح بين /1500/ إلى /2500/ دولار.

وقال مصدر مطلع لـ “مركز سورية للتوثيق” أن تركيا باتت تتعامل مع مسلحي الفصائل الموالين لها في شمال سورية على أنهم مجرد مرتزقة فقط، وأنهم قابلون للتوظيف في أي معركة أو حرب مهما كانت بعيدة عن بلادهم، ودون أن يكون لديهم أدنى معلومة عن طبيعة البلاد التي يقاتلون فيها أو أسباب المعارك التي يخوضونها.

وأضاف المصدر أن التجربة الليبية غيّرت الكثير في طبيعة علاقة “أنقرة” بالفصائل، حيث تبيّن أنه من السهل التحكّم بهم خاصة أن تركيا أصبحت داعمهم الرئيسي وشبه الوحيد، مشيراً إلى أنها كرّرت التجربة في “قره باغ”، وتسعى لإرسال بعضهم إلى “كشمير” دعماً للقوات الباكستانية ضد الهند، فيما يعتبر إرسال العناصر إلى “قطر” بمثابة مكافأة لهم لأنهم لن يخوضوا هناك أية معارك.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق