أخبار
أخر الأخبار

ما علاقة التحركات التركية في سورية بوصول “بايدن” للحكم؟

نشرت إحدى الصحف التركية تقريراً كشفت فيه عن هدف التحركات التركية في سورية، رابطةً إياها بفوز الرئيس الأمريكي "جو بايدن" بالانتخابات، وموضحةً أن تلك التحركات تأتي بشكل متعمد قبيل تسلم "بايدن" للحكم الشهر المقبل.

ما علاقة التحركات التركية في سورية بوصول “بايدن” للحكم؟

نشرت إحدى الصحف التركية تقريراً كشفت فيه عن هدف التحركات التركية في سورية، رابطةً إياها بفوز الرئيس الأمريكي “جو بايدن” بالانتخابات، وموضحةً أن تلك التحركات تأتي بشكل متعمد قبيل تسلم “بايدن” للحكم الشهر المقبل.

وذكرت الصحيفة أن “التحركات التركية الكثيفة في الآونة الأخيرة شمال شرق وغرب سورية، تأتي من أجل أنّ تكون تركيا على استعداد دبلوماسي وعسكري يسهم في التأثير على توازنات الحقبة الجديدة في سورية عند تولي بايدن الحكم“.

وأضافت الصحيفة: “يلاحظ أن موضوع تواجد تركيا في سورية وشكل هذا التواجد أصبح أمراً ذو أهمية أساسية لأنقرة مع وصول بايدن للحكم، خصوصاً مع التوقعات بأن الأخير سيغير من سياسية أمريكا اتجاه سورية، لذلك ستحاول تركيا أنّ تبرز نفسها كدولة حليفة وجهة فاعلة في الملف”.

وبحسب ما نوهت له الصحيفة، فإن “التركيز التركي يتوقع أن يكون على عملية الانتقال الدستوري وإجراء انتخابات يشارك فيها اللاجئون المتواجدون في دول أخرى أيضاً”، (أي الاهتمام بعمل اللجنة الدستورية السورية بشكل أساسي).

وتلاحظ خلال الفترة الماضية العديد من التحركات التـركية التي حصلت في سورية، سواءً عبر الانسحابات التي جرت من بعض نقاط المراقبة بأرياف حلب وإدلب وحماة، مع إنشاء نقاط مراقبة جديدة بالمقابل في مناطق جنوب إدلب وفتح بعض جبهات القتال في أرياف الرقة، إضافةً للتعزيزات العسكرية المستمرة التي يتم إدخالها للمسلحين ونقاط المراقبة تلك.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق