أخبار
أخر الأخبار

ضباط أتراك يطالبون السوريين بإخلاء قرى ريف “أنطاكيا” دون قرار رسمي

علم "مركز سورية للتوثيق" من مصادر خاصة، أن ضباطاً أتراك توجهوا برفقة عدد من المخاتير إلى قرى بمحيط مدينة "أنطاكيا"، وطالبوا اللاجئين السوريين بإخلائها خلال أيام، دون سابق إنذار.

ضباط أتراك يطالبون السوريين بإخلاء قرى ريف “أنطاكيا” دون قرار رسمي

علم “مركز سورية للتوثيق” من مصادر خاصة، أن ضباطاً أتراك توجهوا برفقة عدد من المخاتير إلى قرى بمحيط مدينة “أنطاكيا”، وطالبوا اللاجئين السوريين بإخلائها خلال أيام، دون سابق إنذار.

وأوضحت المصادر أن الضباط الأتراك أبلغوا السوريين المتواجدين في قرى “حجي باشا” و”عامصو” و”قلامص” و”الجومة” و”بيشرية” بريف “أنطاكيا”، أن عليهم مغادرة المنطقة خلال يومين دون توضيح الأسباب.

وبحسب المصادر فإن القرى المستهدفة تضم قرابة /15/ ألف لاجئ سوري بمن فيهم الأطفال والنساء، ويعملون في غالبيتهم بالزراعة وتربية المواشي والأعمال اليدوية الريفية، ويواجهون خطراً يهدد مصيرهم بعد إنذارهم لإخلاء المنطقة، رغم أن ذلك لا يستند لقرار رسمي واضح.

وأبلغ الضباط والمخاتير الأتراك اللاجئين السوريين في قريتي “مغدلة” و”كشكميت” بضرورة الإخلاء الفوري أيضاً، قبل أن يتم التوافق على عدم الترحيل من المنطقة مقابل عدم السماح بسكن أي سوري إضافي في القريتين.

وقامت منظمة ألمانية العام الماضي بإعادة ترميم وتأهيل هذه القرى وبناء بيوت جديدة فيها لسكن اللاجئين السوريين، بحسب المصادر، واتفقت المنظمة مع قائم مقام المنطقة بعدم جواز ترحيل أي سوري قسراً من المنازل المرممة والمبنية حديثاً، ورغم أن بعض السوريين في تلك القرى يمتلكون منازلهم ومتاجرهم الخاصة، إلا أن القرار غير الرسمي شمل الجميع.

ويعاني السوريون في تركيا من انتهاكات رسمية وغير رسمية مستمرة، واستهداف لحق اللجوء المكفول بالقوانين الدولية، كما تعمل الحكومة التركية على استخدام ملف اللاجئين كورقة ضغط، لتنفيذ أجنداتها السياسية لاسيما في علاقتها مع الدول الأوروبية وتهديداتها المستمرة بإغراق أوروبا باللاجئين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق