أخبار
أخر الأخبار

سورية تطالب بإغلاق ملف الكيماوي بشكل نهائي

طالبت سورية مجلس الأمن الدولي مجدداً بإغلاق ملف الكيمياوي بشكل نهائي، بعد ثبوت حقائقه المزيفة، وإخراجه من دائرة الألاعيب السياسية والتضليل الإعلامي، خصوصاً أن سورية أوفت بكل الالتزامات المترتبة عليها.

سورية تطالب بإغلاق ملف الكيماوي بشكل نهائي

طالبت سورية مجلس الأمن الدولي مجدداً بإغلاق ملف الكيمياوي بشكل نهائي، بعد ثبوت حقائقه المزيفة، وإخراجه من دائرة الألاعيب السياسية والتضليل الإعلامي، خصوصاً أن سورية أوفت بكل الالتزامات المترتبة عليها.

وجاءت المطالبة السورية على لسان نائب وزير الخارجية ومندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن يوم السبت، حيث قال خلالها الجعفري أن “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هي منظمة فنية، لكنها تحولت فيما يخص ملف الكيميائي بسورية إلى أداة في لعبة جيوسياسية تقودها الولايات المتحدة وحلفاؤها”.

وأشار الجعفري إلى أن “هذا الأمر خطر ومزعج وغير مسبوق ويهدد مستقبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لأن الاستمرار في هذه اللعبة الخطيرة غير النزيهة سيدفع العديد من الدول إلى الاقتناع بعدم جدوى الاستمرار في هذه المنظمة”.

وأضاف الجعفري: “مدير منظمة الحظر وبعض مندوبي الدول الغربية قالوا إنه في الزيارة الأخيرة لفريق تقييم الإعلان إلى سورية تم إغلاق ثلاث مسائل وبقيت /19/ مسألة عالقة، فهل هذا هو بيت القصيد في عمل منظمة حظر الأسلحة؟، أم أن المهم هو اعتراف الأمانة الفنية للمنظمة نفسها في تقاريرها الموثقة بأنه تم تدمير كامل الأسلحة الكيميائية على متن سفينة أمريكية وسفينتين نرويجيتين؟”.

وشدد المندوب السوري على “وجوب التركيز على هذه الأمور بدلاً من عقد /90/ اجتماعاً لمجلس الأمن منذ العام 2013 وحتى إلى الآن، بذات اللغة والأفكار والاتهامات”، متابعاً: “سورية خلال السنوات السبع الماضية أرسلت /210/ رسالة حافلة بمعلومات حول حيازة الإرهابيين أسلحة كيميائية واستخدامهم لها”.

وأردف: “لم تجد الممثلة السامية للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو فرصة لكي تنقل بعضاً من هذه الرسائل ولم يجد مدير منظمة الحظر فرصة لكي يرفد أعضاء المنظمة بجزء منها، وهي ليست رسائل عادية لأن فيها معلومات حول خبراء فرنسيين وأمريكيين وبلجيكيين ينقلون الكيميائي إلى شمال سورية وبعض المناطق في إدلب ليتم استخدامها من قبل الإرهابيين ومن ثم اتهام الجيش العربي السوري بذلك”.

كما جدد الجعفري تأكيده على أن سورية “لم تستخدم أسلحة كيميائية والتزمت وما تزال بالتعاون مع منظمة الحظر وأمانتها الفنية وفريق تقييم الإعلان لتسوية جميع المسائل العالقة، بما يتيح إغلاق هذا الملف بشكل نهائي في أقرب وقت ممكن وإخراجه من دائرة الألاعيب السياسية والتضليل الإعلامي”.

وأنهى مندوب سورية الدائم حديثه بالتشديد على مطالب سورية بإغلاق هذا الملف ورفض تسييس الطابع الفني للمنظمة ومعالجة ما شاب عملها من تسييس وعيوب، مؤكداً أن “السلاح الكيميائي هو سلاح قذر مثله مثل البيولوجي والنووي، لكن الملاحظ أن هذا السلاح عندما يصل إلى أفواه بعض ممثلي الدول الغربية في مجلس الأمن يصبح سلاحاً تمييزياً، بمعنى أنه يقتل الأطفال فقط، فلماذا لا يصيب هذا السلاح الكيميائي الإرهابيين؟ لماذا يصيب الأطفال فقط؟ هل تناول الإرهابيون لقاحاً ضد الكيميائي؟ سؤال أتركه بعهدتكم”.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أصابات

رسالة

إغلاق